1. CİLT

Hadis Tarihi, Bazı Hadis Meseleleri, Hz. Peygamber'in İlmi Yayma Tedbirleri

2. CİLT

Kur'ân ve Sünnete Sarılma, İtikaf', İhyâ'u'l-Mevat, Îlâ, İsim ve Künye, Kaplar, Ecel ve Emel, Ebeveyne İyilik

3. CİLT

Bey(Alım Satım),Cimrilik,Bina, Tefsir

4. CİLT

Kur'an'ın Tilaveti ve Kıraatı,Tevbe,Rüya, İflâs

5.CİLT

Ölümü Temenni, Teşekkür, Cihad, Cidal ve Mirâ, Hacc ve Umre

6. CİLT

Hidane,Hased, Hırs, Haya, Hulk(Huy), Korku, Alemin Yaradılışı, Hilafet ve İmamet, Hul, Dua

7. CİLT

Diyetler, Borç ve Ödeme Âdabı, Zebâih (Kesimler),Dünyanın ve Yeryüzündeki Bazı Yerlerin Zemmedilmesi,Rahmet, Rıfk, Rehin, Riya, Zekât,Zinet

8. CİLT

Sehavet ve Kerem, Sefer (Yolculuk) Âdâbı, Müsâbaka ve Atıcılık, Sual, Sihir ve Kehanet, İçecekler,Şirket, Şiir,Namaz,

9. CİLT

Oruç, Sabır

10. CİLT

Sıdk (Doğruluk), Sadaka ve Nafaka, Sıla-i Rahm, Sohbet, Mehir, Av, Allah'ın Sıfatları, Misafirlik (Ziyafet), , Taharet

11. CİLT

Yiyecekler, Tıb ve Rukye, Talâk (Boşanma), Zıhâr, İlim, Af ve Mağfiret, Âzad Etme

12. CİLT

İddet ve İstibra, Ariyet, Umrâ ve Rukba, Gazveler,Kıskançlık,Gadab (Öfke), Gasb,Gıybet ve Nemine,Musiki ve Eğlence, Gadr (Vefasızlık), Fezâil

13. CİLT

Feraiz ve Mevaris (Miraslar), Fitneler Hevalar ve İhtilaflar, Kader

14. CİLT

, Kaza (Dava) ve Hüküm, Katl, Kısas, Kasâme, Mudarabe, Kıssalar, Kıyamet, Kesb (Kazanç), Yalan

15. CİLT

Kebair, Libas (Giyecekler), Lukata (Bulutular), Lian, Lakît, Oyun ve Eğlence, Lanetleme ve Sövme, Mev'izeler, Muzaraa (Ziraî Ortaklık), Medh, Mizah ve Şakalaşma, Ölüm, Mescidler, Peygamberlik, Nikah

16. CİLT

Nikah, Nezr (Adak, Niyet ve İhlas, Nasîhat ve Meşveret, Nifak, Yıldızlar, Hicretler, Hediye, Hibe, Vasiyet, Vaad, Vekâlet, Vakıf, Yemin, İlaveler, Taharet, Namaz, Ezan

17. CİLT

Bu cild İbn Mace’nin Sünenine aittir. Mescidler ve Cemaatler, Namazı Eda ve Namazın Sünnetleri, Cenaze, Oruç, Zekat, Nikah (Evlenme), Talak, Kefaretler, Ticaretler, Ahkâm, Hibeler, Sadakalar, Rehinler, Şuf'a, Lukata (Buluntular), Köle Azad

    Hadis Ansiklopedisi | 4. CİLT

NUR SURESİ - 2

Şâfî hazretleri, lianın sıhhati için üçüncü şahsın ismen zikredilmesini şart koşar. İsmen zikredilmediği takdirde kazifte (zinâ iftirasında) bulunanın hadde mâruz kalacağını söyler.

Bu hadiste Resûlullah (aleyhissalâtu vesselâm)'ın: "Delil getir, aksi  takdirde sırtına hadd vurulur" sözü, kaziften sonra delil getirmeyen ve lânetleşmeye de yanaşmayan kişinin hadde tâbi tutulacağını ifade eder.

Yine hadiste geçen "İkinizden biri yalancıdır, tevbe edin" ifadesi her iki tarafın getireceği beyyine (şahitler) birbirlerini cerh ederse davanın düşeceğine delâlet eder. Çünkü deliller birbirini hükümsüz bırakmıştır.

Hadiste görülen mühim bir husus da, imamın zâhire göre hükmetmesi, kanaatine yer vermemesi gereğidir. Çünkü Resûlullah (aleyhissalâtu vesselâm): "Allah'ın kitabında kadının yemini ile haddin düşeceği hususunda hüküm gelmemiş olsaydı, onun benden göreceği vardı" buyurmuştur.

ـ3ـ

وعن الزهرى عن عروة وغيره عن عائشة رَضِىَ اللَّهُ عَنْها قالت: ]كَانَ رسولُ اللَّه # إذَا أرَادَ سَفَراً أقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ أيَّتُهُنَّ خَرَجَ سََهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ، وَإنَّهُ أقْرَعَ بَيْنَنَا في غَزَاةٍ فَخَرَجَ سَهْمِى فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أنْزِلَ الحِجَابُ، وَأنَا أحْمَلُ في هَوْدَجٍ وانْزَلُ فِيهِ، فَسِرْنَا حَتَّى إذَا فَرَغَ رَسولُ اللَّه # مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ مِنْ شَأنِى أقْبَلْتُ إلى الرَّحْلِ فَلمَسْتُ صَدْرِِى فإذَا عِقْدٌ لِى مِنْ جَزْعِ أظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُهُ فَحَبَسَنِى ابْتِغَاؤُهُ، وَأقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كانُوا يُرَحِّلُونَنِى فاحْتَمَلُوا هَوْدَجِى فَرَحَّلُوهُ عَلَى بَعِيرى وَهُمْ يَحْسَبُونَ أنِّى فِيهِ، وَكانَ النِّسَاءُ إذْ ذَاكَ خِفَافاً لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ، وَإنَّمَا نأكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ

 

رَفَعُوهُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ فَحَمَلُوهُ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ، فَبَعَثُوا الجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِى بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أحَدٌ مِنْهُمْ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِى الَّذِى كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِى فَيَرْجِعُونَ إلىَّ. فَبيْنمَا أنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِى عَيْنَاى فَنِمْتُ، وَكانَ صَفْوانُ بنُ الْمُعَطَّلَ السُّلَمىُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِىُّ قَدْ عَرَّسَ وَرَاءَ الْجَيْشِ فأدْلَجَ فأصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائمٍ فَاتَانى فَعَرَفنِى حِينَ رَآنِى، وَكَانَ يَرَانِى قبْلَ الْحِجَابِ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِى فَخَمَّرْتُ وَجْهِى بِجِلْبَابِى وَواللَّهِ مَا يكلِّمُنِى بِكَلمةٍ وََ سَمِعْتُ مِنْهُ كَلمةً غَيْرَ اسْتِرْجِاعِهِ، وَهَوَى حَتَّى أنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطئَ عَلَى يَدَيْهَا فَرَكِبْتُهَا، فانْطَلَقَ يَقُودُ بِىَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أتَيْنَا الجَيْشَ بَعْدَ مَانَزَلُوا مُعَرِّسِينَ، قالتْ فَهَلَكَ في شأنِى مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِى تَوَلّى كِبْرَ ا“فْكِ عَبداللَّهِ بنَ أبىِّ ابنَ سُلولَ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَة فاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْراً، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ في قَوْلِ أصْحَابِ ا“فْكِ وََ أشْعُرُ، وَهُوَ يُرِيبُنِى في وَجَعِى أنِّى َ أرَى مِنَ النبىِّ # اللُّطْفَ الَّذِى كُنتُ أرَى مِنْهُ حِينَ أشْتَكِى، إنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يقُولُ كَيْفَ تِيكُمْ؟ ثُمَّ يَنْصَرِفُ، فذلِكَ الَّذِي يُريبُنِى مِنْهُ وََ أشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى نَقِهْتُ، فَخَرَجْتُ أنَا وَأمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ المَنَاصِعَ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا، وَكُنَّا َ نَخْرُجُ إَّ لَيًْ إلى لَيْلٍ، وَذلِكَ قَبْلَ أنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ، وَأمْرُنَا أمْرُ الْعَرَبِ ا‘وَلِ في التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ، فأقْبَلتُ أنَا وَأمَّ مِسْطَحٍ، وَهىَ ابْنةُ أبى رُهْمِ بنِ المُطّلِب بن عبْدِ مَنَافٍ. وَأمُّهَا بِنتُ صَخْر بن عَامِر خَالةُ أبى بَكْرِ الصِّدِّيق رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ. وَابنُهَا مِسْطَحُ بنُ أثَاثةَ ابن عُبَاد بن المُطلبِ، حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأنِنَا نَمْشِى. فَعَثَرَتْ أُمُّ مسْطحٍ في مرْطَهَا فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطحٌ. فقُلتُ لَهَا: بِئْسَمَا قُلتِ؛ أتَسُبِّىنَ رَجًُ شَهِدَ بَدْراً؟

 

 فقَالَتْ: يَا هَنْتَاهُ ألَمْ تَسْمَعِى مَا قَالَ؟ فقُلْتُ وَمَا قَالَ؟ فَأخْبَرتنِى بَقَوْلِ أهْلِ ا“فْكِ فازْدَدْتُ مَرَضاً إلى مَرَضى. فلمَّا رََجَعْتُ إلى بَيْتِى دَخَلَ رسولُ اللَّه # فقَالَ: كَيْفَ تِيكُمْ؟ فقُلْتُ ائْذَنْ لِى أنْ آتِىَ أبَوَىَّ، وَأنَا حِينَئِذٍ أرِيدُ أنْ أسْتَيْقَنَ الخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فأذِنَ لِي فأتَيْتُ أبَوَىَّ. فقُلتُ ‘مِّى: يَا أمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحدَّثُ النَّاسُ بِهِ؟ فقَالَتْ: يا بُنَيَّةُ هَوِّنِى عَلَى نَفْسِكِ الشَأْنَ، فَوَاللَّهِ لَقَلّمَا كَانَتِ امَرَأةٌ قطُّ وَضِيئةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرائِرُ إَّ أكْثَرْنَ عَلَيْهَا، فقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ! وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهذَا؟ قَالَتْ: فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أصْبَحْتُ َ يَرْقأُ لِى دمْعٌ وََ أكْتَحلُ بِنَومٍ. ثُمَّ أصْبَحْتُ أبْكِى، فَدَعَا رسولُ اللَّه # عَلَىَّ ابن أبى طَالبٍ وأسَامَةَ ابنَ زَيْدٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُما حِينَ استَلْبَثَ الْوَحْى يَسْتَشِيرُهُمَا في فِرَاقِ أهْلِهِ. قَالَتْ: فَأمَّا أسَامَةُ فَأشَارَ عَلَيْهِ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أهْلِهِ بالَّذِى يَعْلمُ في نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ لَهُمْ. فقَالَ أسَامةُ: هُمْ أهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وََ نَعْلَمُ وَاللَّهِ إَّ خَيْراً. وَأمَّا عَلَىٌّ ابنُ أبى طالِبٍ فقَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌَ، وَسَلِ الجَارِيةَ تُخْبِرْكَ. قَالَتْ: فَدَعَا رسولُ اللَّه # بَريرةَ فقَالَ لَها: أىْ بَرِيرَةُ: هَلْ رَأيْتِ فِيهَا شَيئاً يُرِيبُكِ؟ فقَالَتْ َ؛ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً إنْ رَأيْتُ مِنْهَا أمْراً أغْمِصُهُ عَلَيْهَا أكْثَرَ مِنْ أنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أهْلِهَا فَتأتِى الدَّاجِنُ فَتَأكُلُهُ قالتْ: فقَامَ رسولُ اللَّهِ #

 

مِنْ يَوْمِهِ وَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبدِاللَّهِ بن أبَىٍّ ابن سَلُولَ. فقَالَ وَهُوَ علَى الْمِنْبَرِ: مَنْ يَعْذُرُنِى مِنْ رَجُل بَلَغَنِى أذَاهُ في أهْلِى؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أهْلِى إَّ خَيْراً، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجًُ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إَّ خَيْراً، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أهْلِى إَّ مَعِى. قالتْ: فَقَامَ سَعْدُ بنُ مُعاذٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ فقَالَ: يَارسُولَ اللَّهِ؛ أنَا وَاللَّهِ أعْذُرُكَ مِنْهُ! إنْ كَانَ مِنَ ا‘وْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإنْ كانَ مِنْ إخْوَانِنَا مِنَ الخَزْرَجِ أمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أمْرَكَ. فقَامَ سعدُ بنُ عُبَادَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ سَيِْدُ الْخَزْرَجِ، وَكانَ رَجًُ صَالِحاً وََلكِنْ أخَذَتْهُ الحَميَّةُ. فقَالَ لسعدِ بن مُعَاذٍ: كَذَبْتَ لَعَمرُ اللَّهِ َ تَقْتُلُهُ وََ تَقْدِرُ عَلَى ذلِكَ، فقَامَ أسَيْدُ بنُ حُضَيْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ ابنُ عَم سعدِ بنُ مُعاذٍ فقَامَ لسعْدِ بن عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فإنَّكَ مُنافقٌ، تَُجَادِلُ عَنْ المُنَافقينَ. فَثارَ الحَيَّانِ ا‘وْسُ وَالخَزْرَجُ حَتَّى هَمُوا أنْ يَقْتَتلُوا ورَسولُ اللَّهِ # عَلَى الْمِنْبِرِ فَلَمْ يَزَلْ يُخفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَنَزَلَ، وَبَكَيْتُ يَوْمِى ذلكَ َ يَرْقأ لِى دَمْعٌ وََ أكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ بََكَيْتُ لَيْلَتِى الْمُقْبِلَةَ َ يَرْقأ لِى دَمْعٌ وََ أكْتَحِلُ بِنَوْمٍ فأصْبَحَ أبَوَاى عِنْدِى وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْماً حَتَّى أظُنَّ أنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِى. فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عنْدِى وَأنَا أبْكِى إذْ اسْتَأذَنَت امْرَأةٌٌ مِنَ ا‘نْصَارِ فأذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِى مَعِى. فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذلِكَ: إذْ دَخلَ عَلَينَا رسولُ اللَّه # ثُمَّ جَلَسَ، ولَمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مِنْ يَوْمِ قِيلَ فِىَّ مَا قِيلَ قَبْلَهَا، وَقَدْ مكثَ شَهْراً َ يُوحَى إلَيْهِ في شأنِى بِشَئٍ فَتَشَهَّد حِينَ جَلَسَ. ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدَ فإنَّهُ بَلَغَنِى عَنْكِ كَذَا وَكَذَا. فإنْ كُنْتِ بَريئةً

 

فَسَيُبرِّئُكِ اللَّهُ تعالى، وَإنْ كُنْتِ ألْمَمْتِ بذنْبٍ فاسْتَغْفِرِى اللَّه تعالى وتُوبِى إلَيْهِ، فإنَّ الْعَبْدَ إذَا اعْتََرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ تعالى عَلَيْهِ، فَلَمَّا قَضَى رسولُ اللَّه # مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِى حَتَّى مَا أحِسُّ مِنْهُ بِقَطْرَةٍ. فقُلتُ ‘بِى أجبْ رسولَ اللَّه # فِيمَا قَالَ: قالَ واللَّهِ مَا أدْرِى مَا أقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ # فقُلتُ ‘مِّى أجِيبِى رسولَ اللَّه # عَنِّى فيما قَالَ. قالتْ وَاللَّهِ مَا أدْرِى ما أقُولُ لرسولِ اللَّهِ # قالتْ: وَأنَا جَارِيةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ َ أقْرأُ كَثيراً مِنَ الْقُرآنِ فقُلتُ: إنِّى وَاللَّهِ أعْلَمُ أنَّكُمْ سَمِعْتُمْ حَدِيثاً تَحدَّثَ النَّاسُ بِهِ واسْتَقَرَّ في نُفُوسكُمْ وصَدَّقْتُمْ بِهِ. فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إنِّى بَرِيئَةٌ َ تُصَدِّقُونَنِى بِذلِكَ. وَلَئِنْ اعْتَرفتُ لَكُمْ بِأمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أنّى مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِى فَوَاللَّهِ مَا أجِدُ لِى وَلَكُمْ مَثًَ إَّ أبَا يُوسُفَ إذْ قَالَ: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فاضْطَجَعْتُ عَلَى فِراشِى وَأنَا وَاللَّهِ حَينَئِذٍ أعْلَمُ أنِّى بَرِيئَةٌ، وَإنَّ اللَّهَ تعالى مُبَرِّئى بِبَرَاءَتِى، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أظُنُّ أنْ يُنْزِلَ اللَّهُ تعالى في شَأنِى وَحْياً يُتْلَى، وَلَشَأنِى في نَفْسِى كانَ أحْقَرَ مِنْ أنَّ يَتَكَلمَ اللَّهُ تعالى فيَّ بِأمْرٍ يُتْلَى، وَلكِنْ كُنْتُ أرْجُوا أنْ يَرَى رسولُ اللَّه # في النَّوْمِ رُؤْياً يُبَرِّئُنِى اللَّه تعَالى بِهَا. فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مَجْلسَهُ وََ خَرَجَ أحَدٌ مِنْ أهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أنْزَلَ اللَّهُ تعَالى عَلَى نَبِيِّهِ #: فَأَخَذَهُ مَا كانَ يَأخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ فَسُرِّىَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ فَكَانَ أوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلمَ بِهَا أنْ

 

قَالَ لِى: يَا عَائِشِةُ احْمَدِى اللَّهَ تعاَلى فإنَّهُ قَدْ بَرَّأكِ، فقَالَتْ لِى أمِّى قُومِى إلى رَسُولِ اللَّهِ # فَقُلْتُ: وَاللَّهِ َ أقُومُ إلَيْهِ وََ أحْمَدُ إَّ اللَّه تَعَالى هُوَ الَّذِى أنْزَلَ بَرَاءَتِى فَأنْزَلَ اللَّهُ تعالى: إنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِا“فْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ. الْعَشْرَ اŒياتِ. فَلَمَّا أنْزَلَ اللَّهُ تعالى هذَا في بَرَاءَتِى قَالَ أبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: وَكانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بن أثَاثَةَ بِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ: وَاللَّهِ َ أنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئاً أبداً بَعْدَ مَا قَالَ لِعَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْها. فَأنْزَلَ اللَّهُ تعالى: وََ يأتَلِ أولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ، إلى قولِهِ: وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. فقَالَ أبُو بَكْرٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ: بَلَى وَاللَّهِ إنّى ‘ُحِبُّ أنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِى فَرَجَّعَ إلى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّذِى كانَ يَجْرِى عَلَيْهِ وَقَالَ: وَاِللَّهِ َ أنْزَعُهَا مِنْهُ أبداً. قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْها: وَكانَ رسولُ اللَّه # سَألَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أمْرِى فَقَالَ: يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأيْتِ؟ فقَالَتْ يَارسُولَ اللَّهِ: أحْمِى سَمْعِى وَبَصَرِى، واللَّهِ مَا  عَلِمْتُ عَلَيهَا إَّ خَيراً وَهِىَ الَّتِى كانَتْ تُسَامِينِى مِنْ أزْوَاجِ النَّبِىِّ # فَعَصَمَهَا اللَّهُ تَعالَى بِالْوَرَعِ. قَالَتْ: فَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أصْحَابِ ا“فْكِ. وَكانَ مِنْ أهْلِ ا“فْكِ أيضاً حسَّانُ بنُ ثَابتٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ عُرْوَةُ: وَكانَتْ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْها تَكْرَهُ أنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ. وَتَقُولُ هَوَ الَّذِى قَالَ:فَإنَّ أبى وَوَالِدَهُ وَعِرْضِى        لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُقَالَ مسروق بن ا‘جدع: دَخَلتُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْها وَعِنْدَها حسَّانُ ابنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْراً يُشَبِّبُ بِهِ أبْيَاتٍ فَقَالَ: حَصَانٌ

 

رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ      وَتُصْبِحُ غَرْثِى مِنْ لُحُومِ الْقَوافِلِفَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْها:]لَكِنَّكَ لَسْتَ كَذلِكَ، قَالَ مَسْرُوقٌ لَهَا: أتَأذِنِينَ أنْ يَدْخُلَ عَلَيْكِ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تعالى: وَالَّذِى تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ. قَالَتْ: وَأىُّ عَذَابٍ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَى، وَقالتْ: فَإنَّهُ كانَ يُنَافِحُ عنْ رسولِ اللَّهِ #[. أخرجه ال


Önceki Başlık: NUR SURESİ - 1
Sonraki Başlık: NUR SURESİ - 3

Kütüb-i Sitte eseri AKÇAĞ BASIM YAYIM PAZARLAMA A.Ş. izniyle sitemize eklenmiştir. Kopyalama yapılamaz ve kaynak gösterilmeden kullanılamaz.
Not:Arapça yazılarda, Lam elifler, lam ve elif şeklinde ayrı ayrı olarak görünüyor. Ayrıca başka hatalar da olabilir. Bu açıdan okuyucularımızın bunu dikkate almalarını istirham ederiz.